دزاير توب : محرز يصنع هدفا.. وسليماني يضيّع مالا يضيّع

محرز يصنع هدفا.. وسليماني يضيّع مالا يضيّع

قاد الدولي الجزائري رياض محرز فريق ليستر سيتي الإنجليزي للتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس إنجلترا، بعد صنعه للهدف الثاني للفريق الذي سجله زميله نديدي في الدقيقة الـ5 من الوقت الإضافي من المباراة أمام فريق داربي كانتي.
وقد انتهى الوقت الرسمي للمباراة بالتعادل الإيجابي (1/1)  في مواجهة الإعادة التي احتضنها ملعب ليستر، على اعتبار أن المواجهة الأولى بمديان داربي كانتي انتهت بالتعادل (2/2).
 وانقلب أداء ليستر رأسا على عقب مباشرة بعد دخول محرز المباراة في وقت متأخر (د81)، حيث أعطى نفسا جديدا للثعالب. كما ساهم إسلام سليماني بدوره في الإستفاقة كونه دخل هو الآخر بديلا في الوقت بدل الضائع للمباراة (د90+01)، غير أن محرز نجح في صنع الهدف الثاني لفريقه في (د95) بينما ضيّع سليماني مالا يضيّع في الدقيقة 111 عندما فشل في وضع الكرة في المرمى فارغا أمامه بعد عرضية المهاجم غراي. وعلما أن سليماني عاد للميادين بعد غياب عن الثعالب في المواجهات الأخيرة بسبب إصابة تلقاها مع الخضر في "كان" الغابون.
وتكفل الشاب الأسمر غراي من تسجيل هدف رائع جدا في الدقيقة 115 بعد عمل فردي جميل وسلسلة من المراوغات داخل منطقة العمليات.
 ويبدو أن هذا التأهل الذي حققه ليستر في كأس إنجلترا وإن كان على فريق ينشط في الدرجة الثانية، إلا أن أثاره ستكون إيجابية على الفريق الذي خسر 4 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي جعلته يتدحرج إلى المركز الـ16 برصيد 21 نقطة من 24 جولة، وبات مهددا بالسقوط، رغم أنه حامل لقب "البريمرليغ".
قاد الدولي الجزائري رياض محرز فريق ليستر سيتي الإنجليزي للتأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس إنجلترا، بعد صنعه للهدف الثاني للفريق الذي سجله زميله نديدي في الدقيقة الـ5 من الوقت الإضافي من المباراة أمام فريق داربي كانتي.
وقد انتهى الوقت الرسمي للمباراة بالتعادل الإيجابي (1/1)  في مواجهة الإعادة التي احتضنها ملعب ليستر، على اعتبار أن المواجهة الأولى بمديان داربي كانتي انتهت بالتعادل (2/2).
 وانقلب أداء ليستر رأسا على عقب مباشرة بعد دخول محرز المباراة في وقت متأخر (د81)، حيث أعطى نفسا جديدا للثعالب. كما ساهم إسلام سليماني بدوره في الإستفاقة كونه دخل هو الآخر بديلا في الوقت بدل الضائع للمباراة (د90+01)، غير أن محرز نجح في صنع الهدف الثاني لفريقه في (د95) بينما ضيّع سليماني مالا يضيّع في الدقيقة 111 عندما فشل في وضع الكرة في المرمى فارغا أمامه بعد عرضية المهاجم غراي. وعلما أن سليماني عاد للميادين بعد غياب عن الثعالب في المواجهات الأخيرة بسبب إصابة تلقاها مع الخضر في "كان" الغابون.
وتكفل الشاب الأسمر غراي من تسجيل هدف رائع جدا في الدقيقة 115 بعد عمل فردي جميل وسلسلة من المراوغات داخل منطقة العمليات.
 ويبدو أن هذا التأهل الذي حققه ليستر في كأس إنجلترا وإن كان على فريق ينشط في الدرجة الثانية، إلا أن أثاره ستكون إيجابية على الفريق الذي خسر 4 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي جعلته يتدحرج إلى المركز الـ16 برصيد 21 نقطة من 24 جولة، وبات مهددا بالسقوط، رغم أنه حامل لقب "البريمرليغ".