دزاير توب : أولى الخطوات لِمعالجة "الخضر" من وباء "كان" الغابون

أولى الخطوات لِمعالجة "الخضر" من وباء "كان" الغابون


عاد الجمهور الكروي الجزائري للأسف إلى الوراء للإستماع إلى بعض أغاني التسعينيات، على غرار " إعادة ترتيب البيت" و"كيفية خروج قطار المنتخب الوطني من النفق المظلم".
يُؤمن "العاقل" بِأنه لا توجد حلول خارقة للعادة ولا وصفة سحرية، لِتقويم اعوجاج المنتخب الوطني وإعادته إلى سكّة الإنتصارات. ولكن بِالمقابل يُمكن الإستئناس ببعض الإقتراحات العملية أو الخطوات التي يجب الإقدام عليها فورا بعد "النكسة" الغابونية للمنتخب الوطني الجزائري.
أوّلا.. الشروع في التحضير لِعقد جمعية عامة انتخابية للفاف، تُسفر عن تعيين رئيس يُمسك بِالزمام الإداري لِقلعة دالي ابراهيم الكروي. عِلما أن شهر مارس يبقى آخر أجل لِتنظيم هذا الإستحقاق.
ثانيا.. بِالموازاة مع ذلك، التخطيط المرتبط مع الإنطلاق في البحث عن مدرب جديد يُؤطّر العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد استقالة التقني البلجيكي جورج ليكنس. ويُحبّذ انتداب مدرب كبير بِشخصية "عسكرية" في المقام الأول ثم فنية. ونجزم أن غالبية الجمهور الكروي الجزائري يعرف السبب.
ثالثا.. لا ينبغي تقديم مُبرّر "يستحيل جلب مدرب كبير يتقاضي أجرة خرافية"، فأين تذهب موارد الفاف المالية؟ ألم تتحوّل قلعة دالي ابراهيم الكروية إلى أشبه بِـ "مغارة علي بابا"، بسبب البحبوحة المالية التي تنعم بها؟
رابعا.. إعادة النظر في سلم الأولويات، كالتخلّي عن "وهم" التأهّل إلى مونديال روسيا 2018، بِالرغم من بقاء 4 لقاءات في المشوار. نظير التركيز على التحضير لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، وطبعا مع الإجتهاد في افتكاك بطاقة حضور هذه البطولة القارية.
خامسا.. الكف عن مطاردة أبناء المغتربين والدخول في مفاوضات معهم أشبه بـ "مسلسلات لاتينية" لإقناعهم بِإرتداء زيّ "الخضر". فلا يُعقل أن كل كروي وُلد بالمهجر جدير بِتمثيل ألوان المنتخب الوطني، ومن يُريد أن يُتاجر بهذه "السلعة" فلْيبتعد عن بيت "الخضر". صحيح أن بعض مواهب الأقدام المهاجرة تستحق اللعب للمنتخب الوطني، ولكن ليس كلّهم، ونفس الأمر ينطبق على العناصر المحلية.
سادسا.. مثلما يبقى المنتسبون إلى مهنة الصحافة مطالبين بِمساعدة المنتخب الوطني على اجتياز هذا الظرف العصيب، ولا ينحرفون إلى منعطف آخر قد يزيد من متاعب "الخضر"، يُحبّذ - أيضا - من "40 مليون مدرب" (الجمهور الكروي أو الأنصار) الإهتمام بِشؤونهم الخاصة، فمن القبح أن يقتحم "الرويبضة" غمار السياسة والدين والطب والتجارة والفن والفلك والميكانيك والتكنولوجيا و"الجلد المنفوخ" و...دفعة واحدة! ثم أن "الرجل المعجزة" انتهى مع انتهاء عهد الأنبياء عليهم السلام، و"الكرامات" منحها الله لِأوليائه الصالحين فقط، أمّا "الرجل الأعجوبي" الذي يملك الحلول المذهلة فهو خرافة سينمائية "هوليوودية" و"بوليوودية".. رُفعت الأقلام وجفّت الصحف.
بقي التذكير أن المنتخب الوطني يعود إلى المنافسة الرسمية في جوان المقبل، حيث يستقبل الضيف الطوغولي، بِرسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، ضمن فوج يضم كذلك البنين وغامبيا. كما يُمكن لـ "الخضر" خوض مباراة ودّية أو إثنين في مارس المقبل، على اعتبار أن الموعد يندرج ضمن أجندة الفيفا للقاءات الدولية. 

عاد الجمهور الكروي الجزائري للأسف إلى الوراء للإستماع إلى بعض أغاني التسعينيات، على غرار " إعادة ترتيب البيت" و"كيفية خروج قطار المنتخب الوطني من النفق المظلم".
يُؤمن "العاقل" بِأنه لا توجد حلول خارقة للعادة ولا وصفة سحرية، لِتقويم اعوجاج المنتخب الوطني وإعادته إلى سكّة الإنتصارات. ولكن بِالمقابل يُمكن الإستئناس ببعض الإقتراحات العملية أو الخطوات التي يجب الإقدام عليها فورا بعد "النكسة" الغابونية للمنتخب الوطني الجزائري.
أوّلا.. الشروع في التحضير لِعقد جمعية عامة انتخابية للفاف، تُسفر عن تعيين رئيس يُمسك بِالزمام الإداري لِقلعة دالي ابراهيم الكروي. عِلما أن شهر مارس يبقى آخر أجل لِتنظيم هذا الإستحقاق.
ثانيا.. بِالموازاة مع ذلك، التخطيط المرتبط مع الإنطلاق في البحث عن مدرب جديد يُؤطّر العارضة الفنية للمنتخب الوطني، بعد استقالة التقني البلجيكي جورج ليكنس. ويُحبّذ انتداب مدرب كبير بِشخصية "عسكرية" في المقام الأول ثم فنية. ونجزم أن غالبية الجمهور الكروي الجزائري يعرف السبب.
ثالثا.. لا ينبغي تقديم مُبرّر "يستحيل جلب مدرب كبير يتقاضي أجرة خرافية"، فأين تذهب موارد الفاف المالية؟ ألم تتحوّل قلعة دالي ابراهيم الكروية إلى أشبه بِـ "مغارة علي بابا"، بسبب البحبوحة المالية التي تنعم بها؟
رابعا.. إعادة النظر في سلم الأولويات، كالتخلّي عن "وهم" التأهّل إلى مونديال روسيا 2018، بِالرغم من بقاء 4 لقاءات في المشوار. نظير التركيز على التحضير لِنهائيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، وطبعا مع الإجتهاد في افتكاك بطاقة حضور هذه البطولة القارية.
خامسا.. الكف عن مطاردة أبناء المغتربين والدخول في مفاوضات معهم أشبه بـ "مسلسلات لاتينية" لإقناعهم بِإرتداء زيّ "الخضر". فلا يُعقل أن كل كروي وُلد بالمهجر جدير بِتمثيل ألوان المنتخب الوطني، ومن يُريد أن يُتاجر بهذه "السلعة" فلْيبتعد عن بيت "الخضر". صحيح أن بعض مواهب الأقدام المهاجرة تستحق اللعب للمنتخب الوطني، ولكن ليس كلّهم، ونفس الأمر ينطبق على العناصر المحلية.
سادسا.. مثلما يبقى المنتسبون إلى مهنة الصحافة مطالبين بِمساعدة المنتخب الوطني على اجتياز هذا الظرف العصيب، ولا ينحرفون إلى منعطف آخر قد يزيد من متاعب "الخضر"، يُحبّذ - أيضا - من "40 مليون مدرب" (الجمهور الكروي أو الأنصار) الإهتمام بِشؤونهم الخاصة، فمن القبح أن يقتحم "الرويبضة" غمار السياسة والدين والطب والتجارة والفن والفلك والميكانيك والتكنولوجيا و"الجلد المنفوخ" و...دفعة واحدة! ثم أن "الرجل المعجزة" انتهى مع انتهاء عهد الأنبياء عليهم السلام، و"الكرامات" منحها الله لِأوليائه الصالحين فقط، أمّا "الرجل الأعجوبي" الذي يملك الحلول المذهلة فهو خرافة سينمائية "هوليوودية" و"بوليوودية".. رُفعت الأقلام وجفّت الصحف.
بقي التذكير أن المنتخب الوطني يعود إلى المنافسة الرسمية في جوان المقبل، حيث يستقبل الضيف الطوغولي، بِرسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، ضمن فوج يضم كذلك البنين وغامبيا. كما يُمكن لـ "الخضر" خوض مباراة ودّية أو إثنين في مارس المقبل، على اعتبار أن الموعد يندرج ضمن أجندة الفيفا للقاءات الدولية.