دزاير توب : “الفاف” ستعين مدرب أجنبي جديد شهر مارس ولا يكلف غاليا

“الفاف” ستعين مدرب أجنبي جديد شهر مارس ولا يكلف غاليا


ينتظر نهاية مسلسل نكسة كأس أمم إفريقيا لتدخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في البحث مجددا عن المدرب الجديد الذي سيقود العارضة الفنية للخضر، تعويضا للبلجيكي جورج ليكنس، الذي قدم استقالته بعد الوجه المخيب للمنتخب في الغابون، والذي دفع هو وأعضاء طاقمه الفني ثمن الخسارة، في انتظار أن يقدم رئيس الفاف محمد روراوة، حصيلته أمام الجمعية العامة للاتحادية، قبل نهاية عهدته الأولمبية شهر مارس القادم.
نفس هذا الموعد الذي سيتزامن وتواريخ الفيفا التي تستغلها معظم المنتخبات للعب مباريات ودية، وهذا ما من المفروض أن يسرع الفاف في جلب مدرب آخر يقود هذا المنتخب الذي سيعود إلى تصفيات كأس العالم بروسيا في شهر جوان القادم بمواجهة زامبيا، فالوقت أصبح ضيقا بالنسبة لرئيس الاتحادية محمد رورواة، الذي يتواجد في وضعية، تتطلب منه أن يحسن من الصورة التي أصبح عليها بعد الانتقادات الكثيرة التي طالته ومطالبة العديد من المتتبعين بالتغيير في أعلى هيئة في كرة القدم الجزائرية، الأمر الذي يبدو أنه لا يعيره روراوة أي اهتمام، والذي أكد في بيانه المنشور في موقع الفاف، أنه سيواصل مهمته على رأس الاتحادية إلى غاية الجمعية العامة الانتخابية المقررة في شهر مارس القادم، والتي تعود لها الكلمة الأخيرة في محاسبة رئيس الفاف والانتخاب عليه لعهدة جديدة إن ترشح، أو اختيار رئيس آخر.
وتشير بعض المعلومات إلى أن المباراة الودية المقررة في تاريخ الفيفا شهر مارس القادم، قد تُلغى، هذا إن لم تتوصل الفاف إلى إيجاد خليفة للمدرب جورج ليكنس في أسرع وقت، خاصة أن المنتخب الوطني يتواجد بدون مدرب وأعضاء للعارضة الفنية.
ومثلما جرت عليه العادة، فإنه من المنتظر أن تبدأ حملة البحث عن المدرب الجديد، والذي من المؤكد أنه لن يكون مدربا محليا، خاصة بعد أن انتُقد روراوة بهذه الطريقة من قبل المحليين سواء تقنيين أو لاعبين قدامى وحتى صحفيين، فالمدرب الجديد سيكون من جنسية أخرى، وستؤكد الفاف أنها ستعمل المستحيل لإيجاد مدرب جيد، غير أنه لا يمكنها أن تتجاوز سقف 1.5 مليون أورو كراتب سنوي للمدرب القادم.

14 مدربا في 15 سنة والجزائر تحتاج إلى تقني كبير

وفي 15 سنة ماضية، استهلكت الفاف 14 مدربا من مختلف الجنسيات، إلا أن النتائج لم تكن كبيرة سوى تأهلين إلى كأس العالم ومرور إلى الدور الثاني في إحداها في 2014، وسيكون المدرب القادم الرقم 15 إلا أنه بعد الفشل في المدربين الماضيين رايفاتس الذي لم يعمر سوى 75 يوما وليكنس الذي لم يمكث إلا 84 يوما، على الفاف أن تحسن الاختيار هذه المرة لجلب مدرب يمكنه أن يعيد القاطرة إلى سكتها حتى لا يضيع جيل براهيمي، محرز، غلام وبن طالب، فالفريق الوطني يحتاج الآن وأكثر من أي وقت مضى، إلى مدرب كبير، يمكنه أن يفرض الانضباط اللازم على اللاعبين، والذي لا يقبل أي تدخل في عمله، ويملك شخصية كبيرة، تجعله يفرض احترام اللاعبين له، مدرب يعرف جيدا إفريقيا، ويتميز بحسن التواصل مع اللاعبين والصحافة، هذه المعايير التي ستبحث عنها الفاف، والتي تتوفر في بعض المدربين، غير أن إمكانية الاستفادة من خبراتهم تبقى ضئيلة.


ينتظر نهاية مسلسل نكسة كأس أمم إفريقيا لتدخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في البحث مجددا عن المدرب الجديد الذي سيقود العارضة الفنية للخضر، تعويضا للبلجيكي جورج ليكنس، الذي قدم استقالته بعد الوجه المخيب للمنتخب في الغابون، والذي دفع هو وأعضاء طاقمه الفني ثمن الخسارة، في انتظار أن يقدم رئيس الفاف محمد روراوة، حصيلته أمام الجمعية العامة للاتحادية، قبل نهاية عهدته الأولمبية شهر مارس القادم.
نفس هذا الموعد الذي سيتزامن وتواريخ الفيفا التي تستغلها معظم المنتخبات للعب مباريات ودية، وهذا ما من المفروض أن يسرع الفاف في جلب مدرب آخر يقود هذا المنتخب الذي سيعود إلى تصفيات كأس العالم بروسيا في شهر جوان القادم بمواجهة زامبيا، فالوقت أصبح ضيقا بالنسبة لرئيس الاتحادية محمد رورواة، الذي يتواجد في وضعية، تتطلب منه أن يحسن من الصورة التي أصبح عليها بعد الانتقادات الكثيرة التي طالته ومطالبة العديد من المتتبعين بالتغيير في أعلى هيئة في كرة القدم الجزائرية، الأمر الذي يبدو أنه لا يعيره روراوة أي اهتمام، والذي أكد في بيانه المنشور في موقع الفاف، أنه سيواصل مهمته على رأس الاتحادية إلى غاية الجمعية العامة الانتخابية المقررة في شهر مارس القادم، والتي تعود لها الكلمة الأخيرة في محاسبة رئيس الفاف والانتخاب عليه لعهدة جديدة إن ترشح، أو اختيار رئيس آخر.
وتشير بعض المعلومات إلى أن المباراة الودية المقررة في تاريخ الفيفا شهر مارس القادم، قد تُلغى، هذا إن لم تتوصل الفاف إلى إيجاد خليفة للمدرب جورج ليكنس في أسرع وقت، خاصة أن المنتخب الوطني يتواجد بدون مدرب وأعضاء للعارضة الفنية.
ومثلما جرت عليه العادة، فإنه من المنتظر أن تبدأ حملة البحث عن المدرب الجديد، والذي من المؤكد أنه لن يكون مدربا محليا، خاصة بعد أن انتُقد روراوة بهذه الطريقة من قبل المحليين سواء تقنيين أو لاعبين قدامى وحتى صحفيين، فالمدرب الجديد سيكون من جنسية أخرى، وستؤكد الفاف أنها ستعمل المستحيل لإيجاد مدرب جيد، غير أنه لا يمكنها أن تتجاوز سقف 1.5 مليون أورو كراتب سنوي للمدرب القادم.

14 مدربا في 15 سنة والجزائر تحتاج إلى تقني كبير

وفي 15 سنة ماضية، استهلكت الفاف 14 مدربا من مختلف الجنسيات، إلا أن النتائج لم تكن كبيرة سوى تأهلين إلى كأس العالم ومرور إلى الدور الثاني في إحداها في 2014، وسيكون المدرب القادم الرقم 15 إلا أنه بعد الفشل في المدربين الماضيين رايفاتس الذي لم يعمر سوى 75 يوما وليكنس الذي لم يمكث إلا 84 يوما، على الفاف أن تحسن الاختيار هذه المرة لجلب مدرب يمكنه أن يعيد القاطرة إلى سكتها حتى لا يضيع جيل براهيمي، محرز، غلام وبن طالب، فالفريق الوطني يحتاج الآن وأكثر من أي وقت مضى، إلى مدرب كبير، يمكنه أن يفرض الانضباط اللازم على اللاعبين، والذي لا يقبل أي تدخل في عمله، ويملك شخصية كبيرة، تجعله يفرض احترام اللاعبين له، مدرب يعرف جيدا إفريقيا، ويتميز بحسن التواصل مع اللاعبين والصحافة، هذه المعايير التي ستبحث عنها الفاف، والتي تتوفر في بعض المدربين، غير أن إمكانية الاستفادة من خبراتهم تبقى ضئيلة.