دزاير توب : روراوة حذر ليكنس من مغبة التعثر أمام تونس ويرفض الأعذار

روراوة حذر ليكنس من مغبة التعثر أمام تونس ويرفض الأعذار


كشف بعض المصادر أن رئيس الفاف محمد روراوة كان له حديث سهرة الأربعاء الأول مع الناخب الوطني جورج ليكنس في مقر إقامة المنتخب الوطني بـ"فرانس فيل" وهو الحديث الذي تطرق فيه الرجلان إلى مباراة الخميس أمام المنتخب التونسي التي يراهن عليها روراوة كثيرا لتحقيق الفوز حتى يدعم المنتخب الوطني من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، لأن الفوز يجعل التعادل أمام السنغال كافيا بنسبة كبيرة جدا للتأهل، وأضاف ذات المصدر إلى أن المسؤول الأول على رأس الفاف حذر ليكنس من مغبة التعثر للمباراة الثانية على التوالي ويرفض حتى نتيجة التعادل، كما أصر على ضرورة أن يقدم المنتخب الوطني أداء مغايرا تماما للذي ظهر به في المواجهة الأولى أمام منتخب زيمبابوي أين كان الأداء باهتا، الأمر الذي أثار غضب رئيس "الفاف".
وفي نفس السياق، كشف ذات المصدر أن المدرب جورج ليكنس تحجج بعدم تطبيق بعض اللاعبين لتعليماته في المباراة الأولى، خاصة ما تعلق بلاعبي وسط الميدان، غير أن روراوة أكد له أنه تقبل الأعذار في المباراة الأولى أمام زيمبابوي، لكنه لن يتقبل الأعذار في مواجهة تونس بما أن ليكنس يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب التونسي وعدم الفوز عليه يعني أنه يتحمل كامل المسؤولية في الخروج من الدور الأول.
ومن هذا المنطلق فإن المدرب جورج ليكنس يتواجد تحت ضغط كبير ومطالب بالفوز إذا ما أراد أن ترتفع أسهمه لدى رئيس الفاف والجمهور الجزائري الذي لازال لم يقنعه هذا المدرب ولا خياراته التكتيكية التي أثارت الكثير من الكلام والجدل في المباراة الأولى.
وعرف الاجتماع بين الرجلين أيضا الحديث عن التشكيلة الأساسية التي ينوي المدرب إشراكها والتي استقر فيها على إجراء تغييرات في الخطوط الثلاثة بداية بإشراك مفتاح مكان بلخيثر الذي أنهى الكان قبل الأوان بعد ما قرر ليكنس وضعه خارج الخدمة، فيما سيشرك مهدي عبيد وبن طالب في الاسترجاع ويراهن على غزال مكان سوداني، فيما منح رئيس الفاف الحرية للناخب الوطني في إشراك بونجاح منذ البداية، لكن المدرب الوطني بدا مترددا ويكون قد قرر إشراك سليماني.

كشف بعض المصادر أن رئيس الفاف محمد روراوة كان له حديث سهرة الأربعاء الأول مع الناخب الوطني جورج ليكنس في مقر إقامة المنتخب الوطني بـ"فرانس فيل" وهو الحديث الذي تطرق فيه الرجلان إلى مباراة الخميس أمام المنتخب التونسي التي يراهن عليها روراوة كثيرا لتحقيق الفوز حتى يدعم المنتخب الوطني من حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، لأن الفوز يجعل التعادل أمام السنغال كافيا بنسبة كبيرة جدا للتأهل، وأضاف ذات المصدر إلى أن المسؤول الأول على رأس الفاف حذر ليكنس من مغبة التعثر للمباراة الثانية على التوالي ويرفض حتى نتيجة التعادل، كما أصر على ضرورة أن يقدم المنتخب الوطني أداء مغايرا تماما للذي ظهر به في المواجهة الأولى أمام منتخب زيمبابوي أين كان الأداء باهتا، الأمر الذي أثار غضب رئيس "الفاف".
وفي نفس السياق، كشف ذات المصدر أن المدرب جورج ليكنس تحجج بعدم تطبيق بعض اللاعبين لتعليماته في المباراة الأولى، خاصة ما تعلق بلاعبي وسط الميدان، غير أن روراوة أكد له أنه تقبل الأعذار في المباراة الأولى أمام زيمبابوي، لكنه لن يتقبل الأعذار في مواجهة تونس بما أن ليكنس يعرف كل صغيرة وكبيرة عن المنتخب التونسي وعدم الفوز عليه يعني أنه يتحمل كامل المسؤولية في الخروج من الدور الأول.
ومن هذا المنطلق فإن المدرب جورج ليكنس يتواجد تحت ضغط كبير ومطالب بالفوز إذا ما أراد أن ترتفع أسهمه لدى رئيس الفاف والجمهور الجزائري الذي لازال لم يقنعه هذا المدرب ولا خياراته التكتيكية التي أثارت الكثير من الكلام والجدل في المباراة الأولى.
وعرف الاجتماع بين الرجلين أيضا الحديث عن التشكيلة الأساسية التي ينوي المدرب إشراكها والتي استقر فيها على إجراء تغييرات في الخطوط الثلاثة بداية بإشراك مفتاح مكان بلخيثر الذي أنهى الكان قبل الأوان بعد ما قرر ليكنس وضعه خارج الخدمة، فيما سيشرك مهدي عبيد وبن طالب في الاسترجاع ويراهن على غزال مكان سوداني، فيما منح رئيس الفاف الحرية للناخب الوطني في إشراك بونجاح منذ البداية، لكن المدرب الوطني بدا مترددا ويكون قد قرر إشراك سليماني.