دزاير توب : محمد روراوة :”لم أدلي بأي تصريح رسمي .. كان حديثا جانبيا وتم خداعي”

محمد روراوة :”لم أدلي بأي تصريح رسمي .. كان حديثا جانبيا وتم خداعي”


تفاجأ رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة وهو يشاهد في احدى القنوات الخاصة تصريحا مسجلا على أساس انه رسمي صرح به للقناة وانتقد فيه الحكومة الجزائرية والصحافة.
وفي اتصال مع رئيس “الفاف”، أكد لستاد نيوزتعرضه للخداع ولم يكن يعلم أن حديثه الجانبي مع أحد الأشخاص الذين اتصلوا به سيصبح قابلا للنشر من دون علمه، مضيفا:”مانشرته تلك القناة مناف للأخلاق المهنية، لأنني تحدثت مع شخص اتصل بي عن الاخفاق في كأس افريقيا، وما قلته أمر عادي يمكن أن أقوله لأي صديق أو حتى مواطن في المقهى”.
وعن الخطوة التي سيقوم بها الحاج، بعد نشر كلام على لسانه من دون علمه، قال: “سأرى ماذا يمكنني أن أفعله ضمن أطر قانونية لأنه من غير المعقول أن ينشر كلام على لساني على أساس رسمي، لقد تم نشره دون علمي أو اذن مني، لقد تم خداعي فقط من أجل صنع الحدث على ظهري”.
ولمح روراة في نهاية حديثه أنه يعلم أن بعض القنوات لديها مرشحون لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل الحصول على امتيازات و”التبزنيس” في اللاعبين بعيدا عن مصلحة الكرة الجزائرية، وعندما اصبحت الأمور بهذا الشكل فإنه من الأفضل بقائي – حسبه –

تفاجأ رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة وهو يشاهد في احدى القنوات الخاصة تصريحا مسجلا على أساس انه رسمي صرح به للقناة وانتقد فيه الحكومة الجزائرية والصحافة.
وفي اتصال مع رئيس “الفاف”، أكد لستاد نيوزتعرضه للخداع ولم يكن يعلم أن حديثه الجانبي مع أحد الأشخاص الذين اتصلوا به سيصبح قابلا للنشر من دون علمه، مضيفا:”مانشرته تلك القناة مناف للأخلاق المهنية، لأنني تحدثت مع شخص اتصل بي عن الاخفاق في كأس افريقيا، وما قلته أمر عادي يمكن أن أقوله لأي صديق أو حتى مواطن في المقهى”.
وعن الخطوة التي سيقوم بها الحاج، بعد نشر كلام على لسانه من دون علمه، قال: “سأرى ماذا يمكنني أن أفعله ضمن أطر قانونية لأنه من غير المعقول أن ينشر كلام على لساني على أساس رسمي، لقد تم نشره دون علمي أو اذن مني، لقد تم خداعي فقط من أجل صنع الحدث على ظهري”.
ولمح روراة في نهاية حديثه أنه يعلم أن بعض القنوات لديها مرشحون لرئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم من أجل الحصول على امتيازات و”التبزنيس” في اللاعبين بعيدا عن مصلحة الكرة الجزائرية، وعندما اصبحت الأمور بهذا الشكل فإنه من الأفضل بقائي – حسبه –