دزاير توب : ليكنس يشرع في "تنظيف" بيت الخضر قبل السفر إلى الغابون.

ليكنس يشرع في "تنظيف" بيت الخضر قبل السفر إلى الغابون.


ـ الناخب الوطني يعيد الاعتبار للمحليين والمهمشين في قائمته النهائية

أفرج الناخب الوطني جورج ليكنس عن القائمة النهائية للاعبي الخضر التي ستشارك في نهائيات أمم افريقيا في الغابون. وتمثلت المفاجأة في استبعاد الثنائي سفيان فيغولي وكارل مجاني، الأول قد يكون إبعاده لأسباب فنية بسبب عدم مشاركته مع فريق واستهام، يعاني الأمرين، في وقت كارل مجاني ربطت بعض الأطراف استبعاده بقضية مباراة نيجيريا الأخيرة، حيث لم يحترم لاعب ليغانيس الاسباني نصائح مدربه فوق أرضية الميدان.
بالموازاة مع ذلك جاءت القائمة وفي طياتها الكثير من المفاجآت بداية من خط الدفاع الذي شهد تواجد الثنائي بلخيثر وبن يحي لأول مرة. في حين ربيع مفتاح أعيد من جديد للمنتخب الوطني بعد سنوات من الغياب. كما جدد البلجيكي استدعاء جمال مصباح الذي ابتعد عن المنتخب الوطني بسبب خلافه مع غوركوف ورامي بن سبيعني الذي سيتحصل على فرصته أخيرا. فيما أن باقي الأسماء في صورة بلقروي ّ، ماندي، وغلام كانت منتظرة مع تحفظات كبيرة على تواجد كادامور الذي يصر عليه جورج ليكنس.
أما على مستوى خط الوسط، فلم تكن هناك مفاجآت كبيرة رغم تنحية بعض الأسماء في صورة بن ناصر أو وناس اللذان تواجدا في القائمة الموسعة، وجاءت الأسماء مقنعة في بقيتها ويتعلق الأمر بكل من ڤديورة، عبيد، تايدر، محرز، ياسين براهيمي ونبيل بن طالب. أما في الخط الأمامي فكانت المفاجأة باستبعاد أسماء مثل سعدي الذي كثر الحديث عنه أو بلفوضيل العائد بقوة والذي كان حاضرا في القائمة الموسعة ليستقر رأي جورج ليكنس على أصحاب الخبرة في صورة رياض محرز، سليماني، سوداني، رشيد غزال وبغداد بونجاح.

خمسة لاعبين محوريين.. وأربعة في الاسترجاع
وغلب على القائمة النهائية كثرة لاعبي الاسترجاع والدفاع، ما يوحي بأن البلجيكي متخوف من الجانب الدفاعي للمنتخب الوطني وهو ما يفسر بعض خياراته النهائية، حيث استدعى خمسة لاعبي في محور الدفاع الذي يعاني الأمرين كما استنجد بأربعة لاعبين في خط الوسط الاسترجاعي لتقوية الخطوط الخلفية، خاصة وأنه يدرك أن المنتخب ليست لديه مشاكل في الخط الأمامي، بل على العكس.

جورج ليكنس كان شجاعا في خياراته
ويجمع الكثيرون على أن جورج ليكنس كان شجاعا في خياراته، خاصة فيما تعلق بإبعاد بعض الأسماء التي أصبحت لا تقدم الكثير في صورة فيغولي. كما أن دعوته لرامي بن سبعيني للمنتخب، وانتشال مصباح وربيع مفتاح من التقاعد يؤكد أن المدرب لديه فكر ولا يرضخ للضغوطات، بدليل استدعاء أربعة لاعبين محليين وحتى الذين تكونوا في الجزائر قبل أن يحترفوا في صورة بلخيثر وبن سبعيني.

ـ الناخب الوطني يعيد الاعتبار للمحليين والمهمشين في قائمته النهائية

أفرج الناخب الوطني جورج ليكنس عن القائمة النهائية للاعبي الخضر التي ستشارك في نهائيات أمم افريقيا في الغابون. وتمثلت المفاجأة في استبعاد الثنائي سفيان فيغولي وكارل مجاني، الأول قد يكون إبعاده لأسباب فنية بسبب عدم مشاركته مع فريق واستهام، يعاني الأمرين، في وقت كارل مجاني ربطت بعض الأطراف استبعاده بقضية مباراة نيجيريا الأخيرة، حيث لم يحترم لاعب ليغانيس الاسباني نصائح مدربه فوق أرضية الميدان.
بالموازاة مع ذلك جاءت القائمة وفي طياتها الكثير من المفاجآت بداية من خط الدفاع الذي شهد تواجد الثنائي بلخيثر وبن يحي لأول مرة. في حين ربيع مفتاح أعيد من جديد للمنتخب الوطني بعد سنوات من الغياب. كما جدد البلجيكي استدعاء جمال مصباح الذي ابتعد عن المنتخب الوطني بسبب خلافه مع غوركوف ورامي بن سبيعني الذي سيتحصل على فرصته أخيرا. فيما أن باقي الأسماء في صورة بلقروي ّ، ماندي، وغلام كانت منتظرة مع تحفظات كبيرة على تواجد كادامور الذي يصر عليه جورج ليكنس.
أما على مستوى خط الوسط، فلم تكن هناك مفاجآت كبيرة رغم تنحية بعض الأسماء في صورة بن ناصر أو وناس اللذان تواجدا في القائمة الموسعة، وجاءت الأسماء مقنعة في بقيتها ويتعلق الأمر بكل من ڤديورة، عبيد، تايدر، محرز، ياسين براهيمي ونبيل بن طالب. أما في الخط الأمامي فكانت المفاجأة باستبعاد أسماء مثل سعدي الذي كثر الحديث عنه أو بلفوضيل العائد بقوة والذي كان حاضرا في القائمة الموسعة ليستقر رأي جورج ليكنس على أصحاب الخبرة في صورة رياض محرز، سليماني، سوداني، رشيد غزال وبغداد بونجاح.

خمسة لاعبين محوريين.. وأربعة في الاسترجاع
وغلب على القائمة النهائية كثرة لاعبي الاسترجاع والدفاع، ما يوحي بأن البلجيكي متخوف من الجانب الدفاعي للمنتخب الوطني وهو ما يفسر بعض خياراته النهائية، حيث استدعى خمسة لاعبي في محور الدفاع الذي يعاني الأمرين كما استنجد بأربعة لاعبين في خط الوسط الاسترجاعي لتقوية الخطوط الخلفية، خاصة وأنه يدرك أن المنتخب ليست لديه مشاكل في الخط الأمامي، بل على العكس.

جورج ليكنس كان شجاعا في خياراته
ويجمع الكثيرون على أن جورج ليكنس كان شجاعا في خياراته، خاصة فيما تعلق بإبعاد بعض الأسماء التي أصبحت لا تقدم الكثير في صورة فيغولي. كما أن دعوته لرامي بن سبعيني للمنتخب، وانتشال مصباح وربيع مفتاح من التقاعد يؤكد أن المدرب لديه فكر ولا يرضخ للضغوطات، بدليل استدعاء أربعة لاعبين محليين وحتى الذين تكونوا في الجزائر قبل أن يحترفوا في صورة بلخيثر وبن سبعيني.