روراوة يُحدّد الشروط الواجب توفّرها في الناخب الوطني الجديد


حدّد محمد روراوة رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم الشروط الواجب توفّرها في الناخب الوطني الجديد، وخليفة التقني الصربي ميلوفان راييفاتش.
وعدّد روراوة الشروط التي ضبطتها الفاف في 4 معايير: أن يكون الناخب الوطني الجديد قد سبق له التدريب بإفريقيا، سواء على مستوى الفرق الوطنية أو النوادي، وقدرته على تسيير المجموعة (اللاعبين)، والتزامه بصنع الإنتصارات وتحقيق أهداف "الخضر" في الإستحقاقات الرسمية، وعدم مطالبته بأجرة ضخمة. كما في جاء أحدث ظهور إعلامي للرجل الأول في مبنى دالي ابراهيم الكروي، عبر التلفزيون الجزائري.
ولعلّ النقطة اللافتة في تصريحات روراوة تطرّقه إلى ضرورة توفّر الناخب الوطني الجديد على امتياز الشخصية القوية التي تستطيع فرض منطقها وتوجيه اللاعبين، ما يعني أن رئيس الفاف اعترف - ضمنيا - بوجود حركات "عصيان" و"تمرّد" في صفوف "محاربي الصحراء"، أطاحت بالناخب الوطني السابق راييفاتش، رغم أنه كان ومازال يصرّ على أن ما حدث مجرّد خلافات بسيطة بين اللاعبين في غرف حفظ الملابس، مُعربا عن استيائه من تهويل ما حدث وتحويله إلى "قضية رأي عام".
ووفقا لقائمة الأسماء التقنيين الذين روّج لهم الشارع الرياضي الجزائري لتدريب "الخضر"، واستنادا إلى المعايير التي كشف عنها روراوة، فإن الإطارين الفنيين الفرنسيين بول لوغوان (52 سنة) ورولان كوربيس (63 سنة) يوجدان في أفضل رواق لخلافة راييفاتش.
علما أن بول لوغوان درّب منتخب الكاميرون نهاية العقد الماضي، وأشرف عليه في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ثم قاد منتخب سلطنة عمان مابين ما بين 2011 و2015. وتفاوض في الصيف الماضي مع اتحاد الكرة النيجيري لتدريب منتخب "النسور الممتازة"، قبل أن يفترقا الطرفان لعدم اتفاقهما على بعض البنود.
وكان لوغوان يقبض أجرة سنوية قيمتها 650 ألف أورو لمّا درّب منتخب الكاميرون، وهو مرتب يكاد يُعادل ما منحته الفاف للتقنيين وحيد خليلوزيتش وكريستيان غوركوف، وأكبر من أجرة راييفاتش (40 ألف أورو شهريا/ 480 ألف أورو سنويا). في حين كان اتحاد الكرة العماني يمنح لوغوان أجرة سنوية تقترب من رقم مليون أورو.
أمّا رولان كوربيس فقد درّب اتحاد العاصمة ما بين 2012 و2013، وأمسك بالزمام الفني لمنتخب النيجر عام 2012. وبشأن المقابل المالي، فكان هذا التقني يتقاضى أجرة سنوية بقيمة 600 ألف أورو، سدّدتها له إدارة نادي مونبلييه الفرنسي لمّا درب فريقها الكروي ما بين 2013 و2015.
هذا وستُعلن الفاف في الأيام القليلة المقبلة عن إسم الناخب الوطني الجديد، ومثلما قد يكون أحد الإسمين المشار إليهما، يمكن أيضا أن تكون هُوّيته غير ذلك، كما حدث مع راييفاتش الذي لم يكن مُرشّحا بقوّة لخلافة غوركوف، قبل أن تنتدبه هيئة محمد روراوة.