رحيل الناخب الوطني يحدث فتنة و الجماهير الجزائرية في حيرة........وانعدام الاستقرار الى متى ...؟


رحيل الناخب الوطني يحدث فتنة و الجماهير الجزائرية في حيرة……..وانعدام الاستقرار الى متى …؟
لم يمر رحيل الناخب الوطني، الصربي رايفاتس  عن تدريب الخضر، مرور الكرام، وأحدث فتنة
تحرير المقال : 
فتحت على مصراعيها   لكل التأويلات و الانطباعات المؤثرة و اللامتناهية حول مصير محاربي الصحراء في الاستحقاقات القادمة ، على خلفية التعثر المر بطعم الهزيمة، أمام المنتخب الكاميروني على أرضية ملعب مصطفى تشاكر، أمسية الأحد الفارط، لحساب أول جولة من عمر التصفيات المؤهلة لمونديال ورسيا في 2018، حيث بدأت تأثيرات الجماهير الجزائرية تصب في صميم الحدث، بين متحسرين  على مستقبل الخضر بعد النتيجة  الكارثية  التي ألمت بالكرة الجزائرية،جراء  تضييع نقطتين ثمينتين بسبب خطة الناخب الوطني و الاخطاء المرتكبة في خطي الدفاع و الوسط، و متساءلين  عمن هو الذي سيخلف الناخب الصربي لتصليح الوضع و تدارك ما فات تحسبا للموعد الهام و المصيري امام نسور نيجيريا في 12 نوفمبر القادم لحساب الجولة الثانية من تصفيات مونديال روسيا في 2018.
محاربو الصحراء، وبالرغم من تفاؤل البعض من هؤلاء بتدارك ما فات ولم لا استعادة حظوظ التأهل الى المونديل القادم للمرة الثالثة على التوالي،على غرار محرز- سليماني و مجاني، باعتبار الثلاثي كوادر الفريق الوطني التي من شأنها تحقيق طموحات الجماهير الجزائرية،   شريطة  العودة ب04 نقاط  على الأقل من  تنقل الخضر الى نيجيريا و زامبيا في اللقاءين القادمين لحساب الجولة الثانية و الثالثة من التصفيات، لاستعادة و تدارك ما فات في الجولة الاولى أمام الكاميرن، قبل الحديث عن باقي الجولات التي ستكون مهمتها صعبة على رفقاء محرز المطالبين بالثأر من الكاميرونيين على أرضية ملعب هِؤلاء في لقاء العدم، ثم عدم تضييع  فرصة استقبال  المنتخبين الزامبي و النيجيري في ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
أما عن المدربين المقترحين لخلافة الناخب الصربي المغادر للتشكيلة الوطنية، حجة أنه أصبح غير مرغوب فيه من قبل عضو في الطاقم الفني و 03 لاعبين  على حد تصريحاته  لرئيس الفاف  والمتسربة لوسائل الاعلام، على  خلفية  التعثر امام الكاميرون بطعم الهزيمة، يبدو أن كوربس المدرب السابق لاتحاد العاصمة الجزائري و مونبولي الفرنسي، في أحسن رواق لتولي العارضة الفنية للخض، مقارنة بدومنيك الذي سبق له تولي العارضة الفنية للديكة  الفرنسية وحقق نتائج ايجابية سمحت له بكسب الخبرة في كرة القدم العالمية،  في حين أن بلوغوين الذي درب نوادي فرنسية من أمثال مارسيليا وأخرى كبيرة… الى جانب توليه العارضة الفنية  لمنتخبات افريقية ، بامكانه  ان يقود الخضر محاربو الصحراء نحو مسيرة كروية أفضل …،عكس بلماضي الذي تريده بعض الإطراف لقيادة المنتخب الجزائري في الاستحقاقات القادمة، و لو أن لاعب مارسيليا الفرنسي سابقا و المدرب الحالي في البطولة القطرية، غير قادر على تحقيق أمل الجماهير الجزائرية نظرا لخبرته غير الكافية لمواجهة أدغال إفريقيا و منتخباتها القوية، في حين أن خير الدين ماضوي و رغم حصوله على تاج ابطال افريقيا مع الوفاق السطايفي، الا أنه غير قادر على فرض منطقه على التشكيلة الوطنية المشكلة من لاعبين محترفين من أمثال محرز- سليماني – فغولي- براهيمي و القائمة طويلة…،  ليبقى الشراع الرياضي يترقب الجديد حول من هو الشخص الاحق  في تولي العارضة الفنية للمنتخب و اسعاد الجماهير الجزائرية التي بدأت تفقد الامل في تراجع مستوى الخضر بمجرد رحيل البوسني  حاليلوزيتش الذي ترك فراغا كبيرا في المنتخب، بدليل وصوله الى الدور الثاني في كاس العالم بالبرازيل عام 2014، ولم ينهزم الا بشق الانفس امام الالمان الفائزين بالتاج العالمي ، في الدور الثمن النهائي لاكبر منافسة عالمية في كرة القدم.