بالفيديو : بن شيخ:"اذا حبينا نربحو مانديروش الحساب تاع"البيسري"


محرز: "لقاء تونس بمثابة نهائي وعلينا تجاوز الدور الأول"


اعترف اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز، بصعوبة الخرجة الثانية لـ"الخضر" في كأس إفريقيا للأمم هذا الخميس أمام المنتخب التونسي، واصفا إياها بـ"النهائي"، بالنظر للوضعية الصعبة لأشبال ليكنس، التي تستدعي الفوز في هذا اللقاء لإنعاش حظوظهم في تجاوز عقبة الدور الأول، بعد أن تعثروا في الخرجة الأولى أمام زيمبابوي واكتفوا بالتعادل الإيجابي هدفين لمثلهما، وكان نجم ليتسر سيتي الإنجليزي رياض محرز وراء هدفي "محاربي الصحراء"، الذي أكد بأنه لا يوجد مرشح فوق العادة في "كان 2017".
 قال رياض محرز، الثلاثاء، في تصريحات لقناة "أر أم سي سبور"، إن مواجهة المنتخب التونسي الخميس على ملعب فرانسفيل برسم الجولة الثانية من الدور الأول لكأس أمم إفريقيا 2017، ستكون "صعبة جدا": "إنه داربي، وهو ما يؤكد أن اللقاء سيكون صعبا جدا.. طريقة لعب المنتخب التونسي وخصائصه تشبهنا كثيرا، وهو ما سيزيد من صعوبة المواجهة". أكد نجم ليستر سيتي، مضيفا: "إنه بمثابة مواجهة نهائية وأتمنى أن يكون الفوز للأحسن.. نحن الآن في وضعية صعبة وعلينا البحث عن نتيجة إيجابية"، واعترف النجم الجزائري المتألق في لقاء زيمبابوي بقوة منافسي "الخضر" المتبقيين في المجموعة الثانية، منتخبي تونس والسنغال، عندما قال: "لقد تابعت بعض أطوار لقاء السنغال وتونس.. المواجهة كانت كبيرة والمنتخبان قدما مردودا طيبا وكشفا عن إمكانات كبيرة".
من جهة أخرى، رفض الدولي الجزائري الخوض في حظوظ "محاربي الصحراء" خلال النسخة الـ31 من كأس إفريقيا للأمم، وردا على سؤال متعلق بهذا الشأن: "لا أدري إذا كنا مرشحين للتتويج باللقب.. في إفريقيا كل المنتخبات صعبة ولا توجد منتخبات صغيرة وأخرى كبيرة، لا يوجد مرشح فوق العادة في القارة السمراء.."، وتأتي تصريحات لاعب ليستر سيتي الانجليزي بعد الصعوبات الكبيرة، التي واجهها المنتخب الوطني في خرجته الأولى أمام زيمبابوي، كما ابتعد محرز عن عبارات الثناء بنفسه بعد تسجيله لهدفين في مواجهة زيمبابوي وإنقاذه الجزائر من الخسارة، وقال: "صحيح كأس إفريقيا بدأت بشكل إيجابي بالنسبة إلي، لكن هذا ليس مهما.. المهم هو الفريق يجب أن نركز على اللقاءين المقبلين (تونس والسنغال)، ليس لدينا أهداف شخصية"، مشددا على ضرورة تحقيق الأهداف المسطرة في هذه الدورة، قائلا:"علينا أن نجتاز الدور الأول وبعدها سنرى..".
هذا وبدا محرز متأسفا على عدم حضور أنصار المنتخب الجزائري بالأعداد المعتادة في خرجاته الإفريقية السابقة، ردا على استفسار "أر أم سي سبور" حول قلة عدد المناصرين الجزائريين في مدرجات ملعب فرانسفيل في اللقاء الأول أمام زيمبابوي، وقال اللاعب السابق لنادي لوهافر الفرنسي: "للأسف ليس هناك عدد كبير من الأنصار.. في العادة تكون أعدادهم أكبر، ربما هناك مشكل في تذاكر الطيران أو ما شابه.. على كل حتى لو كانت أعدادهم قليلة، فإننا ندرك أن 40 مليون جزائري سيكونون خلفنا، سواء كانوا في الجزائر أم فرنسا أم 
من أي منطقة في العالم، وعلينا أن نكون عند حسن ظنهم..".

بالفيديو : بن شيخ:"مانمنش بالحرارة و علاش محرز و براهيمي لعبو مليح !"

بن شيخ:"ماقلتش مبولحي ماشي مليح قلت مبولحي ماعندوش فريق"

ثلاثة لاعبين مهددين بالخروج من حسابات ليكنز أمام تونس


ينتظر أن تتضح الصورة بصفة نهائية في خصوص التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها مدرب المنتخب الجزائري جورج ليكنز أمام تونس، خلال الحصة التدريبية ليوم الغد الأربعاء.
و تشير بعض التسريبات القادمة من فرانس فيل أن ثلاثة لاعبين باتوا مهددين بالبقاء على دكة البدلاء خلال هذا الديربي الأفريقي و هم مختار بلخيثر و عدلان قديورة و العربي هلال سوداني.
و كان الثلاثي المذكور قدم اداء باهتا أمام زيمبابوي و فشل في تأدية مهامه على الوجه الأكمل.
في المقابل، يبدو الثلاثي المكون من ربيع مفتاح و مهدي عبيد و رشيد غزال مرشحا للبدء أساسيا خلال موقعة فرانس فيل.
و تبعا لذلك، ينتظر أن تتكون تشكيلة “الخضر” أمام تونس من :
و يسعى المنتخب الجزائري إلى تعويض تعادله المخيب للآمال 2-2 أمام زيمبابوي، في مباراة الجولة الأولى من دور المجموعات لمسابقة أمم أفريقيا.
لمزيد من الاخبار والفيديوهات انضموا لمحبي ستار افريكا عربية على الفايسبوك و التويتر .

تغييرات فنية وتكتيكية مرتقبة في المباراة أمام الثانية تونس


يرتقب أن يجري المدرب الوطني، البلجيكي، جورج ليكنس، تغييرات فنية وتكتيكية على تشكيلته في المباراة القادمة أمام منتخب تونس يوم الخميس بملعب فرونسفيل لحساب الجولة الثانية من الدور الأول للكان .
وحسب ماعلمته "الشروق" من مصادر موثوقة فإن المدرب ليكنس راجع عديد حساباته بعد إعادة مشاهدته اللقاء الأول ضد منتخب زيمبابوي رفقة مساعديه، أين نجا المنتخب الوطني من خسارة حقيقية لولا براعة الحارس رايس مبولحي الذي كان في يومه وأنقذ شباكه من أهداف محققة وانتهت المباراة بتعادل إيجابي هدفين لهدفين، حيث وقف الناخب الوطني على الأخطاء التي وقع فيها الخضر خلال اللقاء الأول الذي أخفق فيه على جميع الأصعدة ولم تلق خياراته الفنية والتكتيكية الإجماع، وكان محل انتقاد واسع من طرف الفنيين والمحليين الذين تعجبوا من بعض الخيارات وكذا من المردود الذي قدّمه بعض اللاعبين في المباراة الأخيرة.
مفتاح أساسي وتغييرات مرتقبة على الخطوط الثلاثة
وحسب نفس المصادر، فإن المدرب البلجيكي يستعد لإجراء تغييرات في التعداد الأساسي الذي سيواجه منتخب تونس عشية غد الخميس، والتي ينتظر أن تمس الخطوط الثلاثة الدفاع ووسط الميدان والهجوم، ففي وسط الميدان من المرتقب أن يدفع في هذه المباراة بلاعب نادي ديجان، مهدي عبيد، في التشكيل الأساسي بعدما أن لاحظ ثغرات على مستوى وسط الميدان الذي كان لا يتحكم جيدا في الكرة، ما فسح المجال للاعبي المنتخب المنافس للتقدم والضغط على الخضر داخل منطقتهم في فترات كثيرة من اللقاء، وسيعتمد ليكنس على عبيد في كل الحالات، سواء الزج به بدلا من عدلان قديورة، وهو الأمر الوارد بقوة أو الاحتفاظ بهذا الأخير والاعتماد على عبيد كلاعب ارتكاز يساهم في العمل الدفاعي ويقود الحملات الهجومية بسرعة، على الشكل الذي لعب به أمام منتخب نيجيريا في مباراة تصفيات مونديال 2018 .
أما بالنسبة لخط الدفاع فمن المنتظر أن نشاهد الظهير الأيمن لفريق اتحاد العاصمة، محمد ربيع مفتاح، منذ الانطلاقة للوجه الحسن الذي قدمه خلال المرحلة الثانية للمباراة الأولى، وكذا بعد اهتزاز ثقة المدرب الوطني في إمكانيات مختار بلخيثر الذي راهن عليه لحل مشكلة الرواق الأيمن من دفاع الخضر أمام زيمبابوي، إلا أن لاعب النادي الإفريقي التونسي لم  يكن في مستوى تطلعات المدرب وتسبب في كوارث للدفاع تحمل على ضوئها المنتخب الوطني هدفين.
ليكنس سيفاضل ما بين غزال وهني لتعويض سوداني
من جهة أخرى، فإن التغيير المحتمل على خط الهجوم سيكون جراء الإصابة التي تعرض لها هلال سوداني، الذي ترسّم غيابه عن مواجهة منتخب نسور قرطاج، وفي هذه الحالة يملك ليكنس عدة خيارات منها إقحام لاعب ليون الفرنسي رشيد غزال الذي نزل بديلا لمهاجم دينامو زاغراب الكرواتي ضد زيمبابوي أو الزج بقائد نادي أندرلاخت البلجيكي سفيان هني، الذي قدم أداء جيدا خلال المباراة الودية أمام منتخب موريتانيا بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
من جهة أخرى، يبقى الناخب الوطني، جورج ليكنس، وفيا لعاداته بإخفاء الأسلوب التكتيكي الذي سينتهجه أمام المنتخب التونسي الذي يعرفه جيدا بحكم أنه سبق له الإشراف عليه خلال كان 2015 بغينيا الاستوائية، لذلك من المرتقب أن نشاهد بعض التغييرات على طريقة لعب المنتخب الوطني مقارنة مع المباراة الأولى أمام منتخب زيمبابوي للفارق المتباين في مستوى المنتخبين، وعلى الأغلب سيعتمد ليكنس على أسلوب حذر خاصة أن هذه المباراة تحمل طابع الداربي وأن نتيجتها مهمة إن لم نقل أنها مصيرية في تحديد مستقبل محاربي الصحراء في هذه المنافسة.
للإشارة، فإن المنتخب الوطني أجرى الثلاثاء حصتين تدريبيتين، الأولى صباحا داخل القاعة دامت قرابة الساعة شارك فيها أغلب اللاعبين، تحت إشراف المحضر البدني غيوم ماري،  فيما جرت الحصة الثانية مساء على ميدان ملعب "مواندا"، حيث كانت الربع ساعة الأولى منها مفتوحة للصحافة على عكس حصة الإثنين.

محرز: لا يوجد منتخب مرشّح للتتويج بِكأس إفريقيا 2017


يرى اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز بأن المنتخبات الـ 16 المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون قادرة على إحراز اللقب القاري.
وفي سؤال إن كان "الخضر" في أحسن رواق دون غيرهم للتتويج بِكأس أمم إفريقيا 2017، قال محرز: "لا أعلم إن كنّا المرشّحين لِحصد اللقب الإفريقي. في القارة السمراء كل المنتخبات صعبة، وعليه لا يوجد فريق وطني أقرب إلى الكأس دون غيره. ننتظر النهاية ونرى".
وانتهت أربع مقابلات من أصل ست لقاءات أُجريت لحد الآن بِالتعادل، ما يُبيّن تكافئ المستوى الفني وتقلّص الهوّة بين المنتخبات.
وأضاف نجم هجوم فريق ليستر سيتي الإنجليزي في أحدث مقابلة إعلامية أدلى بها لإذاعة مونتي كارلو (آر آم سي): "في المنتخب الوطني الجزائري ليس لنا هدفا محدّدا، في البداية سينصبّ تركيزنا على مقابلات دور المجموعات. وبعدها سيكون لكل مقام مقال".
وعن المباراة المقبلة لـ "الخضر" أمام تونس (هذا الخميس)، وصف سابع أحسن لاعب في العالم اللقاء بـ "الجواري" (ديربي) و"النهائي قبل الآوان"، بِسبب التقارب الجغرافي وتشابه أسلوب اللعب.
وعن تألّقه في مباراة زيمبابوي وتسجيله هدفين، قال محرز إنه ليس منشغلا بِحصد لقب هدّاف الدورة، بل كل ما يهمّه هو المساهمة في حصد المنتخب الوطني غلّة الفوز في المقابلات التي يخوضها.
ويملك رياض محرز - مؤقتا - لقب هدّاف "كان" الغابون 2017 بِرصيد توقيعين.

خمسة أسباب تدفع ليكنز للتعويل على بونجاح أمام تونس


يخوض منتخب الجزائر مواجهة حاسمة أمام منتخب تونس لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة أمم أفريقيا الغابون 2017. موقع أورنج فوتبول كلوب يقترح عليكم خمسة أسباب تدفع بناخب “الخضر”.

1/ مرور إسلام سليماني بفترة صعبة من الناحية النفسية جعلته يفشل في تسجيل أي هدف خلال أربعة مقابلاته الأخيرة بزي الخضر، و بالتحديد أمام ليسوتو و الكاميرون و نيجيريا و زيمبابوي.
2/ استغلال التفوق النفسي لبونجاح على لاعبي تونس، بحكم نجاحه خلال تجربته مع النجم الساحلي في خلق مصاعب عديدة لمعظم مدافعي الدوري التونسي.
3/ مروره بفترة رائعة كما يؤشره تألقه اللافت خلال المواجهتين الوديتين أمام موريتانيا.
4/ حاجة المنتخب الجزائري إلى لاعب سريع لاستغلال بطئ دفاع منتخب تونس المكون من الثنائي أيمن عبد النور و صيام بن يوسف.
5/ معرفته بنقط ضعف حارس منتخب تونس أيمن المثلوثي بحكم لعبه معه لفترة سنتين و نصف مع النجم الساحلي.
و يجدر التذكير إلى أن بغداد بونجاح شارك في سبعة مباريات مع الخضر سجل خلالها هدفا وحيدا.

5 تغييرات يمكنها قلب وجه المنتخب أمام تونس


بالعودة الى مجريات مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره الزيمبابوي، فان الخضر بدوا تائهين من حيث طريقة اللعب، فلا تمكنوا من الحفاظ على الكرة وبناء اللعب، كما كان عليه الحال مع الفرنسي كريستيان غوركيف، ولا أبدعوا في المرتدات، وهو الأمر الذي جعل الخضر يقدمون وجها محتشما، وعدد قليل من الفرص، حتى الأهداف جاءت بمجهود فردي من المتألق رياض محرز، وبالنظر الى معطيات المجموعة الثانية، فان الخسارة التي مني بها التونسيون، تفرض عليهم فتح اللعب والتقدم للهجوم من أجل تدارك الهزيمة والحفاظ على حظوظهم كاملة للبقاء في سباق التأهل.
سليماني لاعب "البوكس" الفاشل في المرتدات وبونجاح أحسن
أول النقاط التي يجب الوقوف عندها، فإن اسلام سليماني مهاجم الخضر، يعتبر من نوعية اللاعبين الذين يحسنون التواجد داخل منطقة 6 أمتار "البوكس"، ويحتاج زيادة عددية كبيرة من طرف زملائه حتى يتمكن من التسجيل وغالبا ما يكون بمتابعة الكرة، لكن لما يتعلق الامر بالمرتدات فانه يجد صعوبة كبيرة في ذلك ان استثنينا الكرات الثابتة، فمعظم المباريات التي لعب فيها الخضر على المرتدات، بدى اسلام فيها خارج الإطار، حتى ان البوسني حليلوزيتش، كان يشرك سوداني في هذا المنصب او جبور، من أجل تدارك هذا النقص، ويعود هذا الامر الى النقص الكبير لدى اللاعب من الناحية الفنية، هذه المعطيات تجعل من بغداد بونجاح في احسن رواق، في ظل تأكد غياب سوداني عن اللقاء بسبب الإصابة، يضاف اليه حسن معرفة لمهاجم السد القطري لنقاط ضعف دفاع نسور قرطاج، بحكم مروره و تألقه في الدوري التونسي سابقا.
براهيمي يعطل المرتدات وتواجده على الرواق أحسن
من بين الأمور التي تسببت أمس في حسن استغلال الخضر للمرتدات، هو تواجد ياسين براهيمي كصانع العاب، فرغم أن ياسين كان عند المستوى، الا انه تسبب في كثير من الأحيان في تعطل هجمة الخضر، بسبب اطنابه في الاحتفاظ بالكرة، ياسين الذي يمكنه اللعب أيضا كظهير أيسر، سيحرر طريقة لعب الخضر أكثر، ويجعله افيد للخضر بحكم معطيات اللقاء التي ذكرناها سابقا.
بن طالب المتحرر هجوميا مع شالكه سيفيد الخضر
لاعب آخر يمكن استغلاله أحسن استغلال، هو متوسط ميدان نادي شالكه الألماني نبيل بن طالب، الذي تحرر من الناحية الهجومية مع ناديه ومنح فريقه الإضافة، بعد ان منح البعض من الحرية دون تقييده دفاعيا، لاعب توتنهام السابق، أكد في كثير من المرات انه متوسط ميدان عصري "بوكس تو بوكس"، وأن تقيده بمنصب رابط بين الخطوط يحد من امكانياته، وهو ما وقفنا عليه خلال المباراة، نبيل الذي سجل هدف الخضر الوحيد امام نيجيريا، مع الاخذ بالحسبان تضييعه لآخرين، سجل هدفا اخر امام موريتانيا، هي معطيات تؤكد كا نحن بصدد قوله، ان تغيير منصب بن طالب سيفيد للخضر و يمنحهم قوة هجومية أي ما يعرف بـ " القادمون من الخلف"
اشراك عبيد وقديورة كمسترجعين كلاسيكيين لمنح الحرية للظهيرين
غلام هو الآخر اختفى في لقاء الأمس، ولم يقدم الكثير خلال المباراة، خاصة من الناحية الهجومية، حيث تسبب غياب التغطية في جهته من حرمانه من التقدم كثيرا، مكتفيا بالأدوار الدفاعية التي قدمها على أكمل وجه، اشراك عبيد وتغيير النهج التكتيكي، مع تحرير غلام هجوميا، خاصة انطلاقاته السريعة التي يمكن ان تصنع الفارق، إضافة الى هذا فان تواجد عبيد في منصب مسترجع او حتى رابط، سيرفع من سرعة التحول الهجومي للخضر، وهو الامر الذي كان ينقص الخضر في مباراتي زيمبابوي وموريتانيا، إضافة الى تحرر مفتاح لنفس الامر أيضا، حيث صنع الفارق بتوزيعاته في الشوط الثاني من مباراة زيمبابوي التي فشل سليماني في تحويلها الى اهداف، إضافة الى هذا فان لاعب مثل بن يحي يمكنه اللعب رفقة عبيد، خاصة انه متوسط ميدان بتفكير دفاعي، يمكنه غلق المنافذ ومنح المزيد من الصلابة الدفاعية للخضر.
بقاء مفتاح كأساسي للحفاظ على استقرار الدفاع
لاعب اخر يبدو انه قد خطف مكانة أساسية، هو ربيع مفتاح، الذي ابان عن صلابة دفاعية خلال المباراة، فباحتساب الأشواط التي شارك فيها مفتاح وهي ثلاثة، اثنين امام موريتانيا في ودية سيدي موسى وشوط امام زيمبابوي لم تهتز شباك الخضر، في حين ان بلخيثر شارك الاخر هو في ثلاثة أشواط، تلقى مرمى الخضر ثلاثة اهداف كاملة بمعدل هدف في كل شوط.
وفيمايلي صورة توضح التغيرات التي يمكنها تغيير وجه الخضر:

ليكنز سيجري ثلاثة تغييرات على تشكيلة الجزائر أمام تونس


يستعدُّ البلجيكي جورج ليكنز، مدرب المنتخب الجزائري، لإجراء 3 تغييرات على تشكيلته لمواجهة تونس، بعد غدٍ الخميس، بالجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية، ببطولة أمم أفريقيا.
كانت الجزائر، تعادلت مع زيمبابوي (2-2) أمس الأول الأحد، في مستهل مشوارها بالبطولة، وهي النتيجة التي أثارت جدلاً واسعا حول قدرة "الخضر" على الذهاب بعيدًا في البطولة.
وواجه ليكنز، عاصفة من الانتقادات؛ بسبب اختياراته وأداء اللاعبين إلى جانب فشله في تحقيق الفوز أمام منافس كان يعتبر بمثابة الحلقة الأضعف بالمجموعة.
وتشير أغلب التوقعات إلى أن ليكنز، سيضطر لإجراء 3 تغييرات على الأقل في تشكيلة الفريق لمواجهة تونس.
ولفتت تقارير إعلامية، إلى أنه من المنتظر أن يدفع ليكنز بربيع محمد مفتاح من البداية في مركز الظهير الأيسر بدلاً من مختار بلخيثر.
وسيعوض مهدي عبيد، زميله عدلان قديورة، في خط الوسط، ويحل رشيد غزال محل العربي هلال سوداني المصاب في الهجوم.
وذكرت مصادر صحفية، أن ليكنز ربما يفكر أيضًا في إبقاء المهاجم الأول إسلام سليماني، على مقاعد البدلاء وتعويضه ببغداد بونجاح، المهاجم السابق لنادي النجم الساحلي التونسي.

من ناحية أخرى، اجتمع محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري، مساء الإثنين باللاعبين والجهاز الفني، حيث طالبهم بتدارك أخطاء مباراة زيمبابوي، وبذل كل ما يلزم من أجل الفوز على تونس والبقاء في سباق التأهل

بالفيديو : سعدان يكشف لأول مرة كيف إستدعى مبولحي للمنتخب الوطني